الشيخ محمد تقي الآملي

80

مصباح الهدى في شرح عروة الوثقى

قلت فان نام بعد الغسل ، قال عليه السّلام هو مثل غسل يوم الجمعة إذا اغتسلت بعد الفجر أجزأك ، وغير ذلك من الاخبار وهي كثيرة يأتي بعضها إنشاء اللَّه تعالى . ( وفي الجواهر ) : في بعضها النهي عن تركه في الأخيرين ، المحمول على الكراهة أو تأكد الاستحباب ( انتهى ) ولعله ( قده ) يشير إلى رواية سماعة المروية في الفقيه والكافي عن الصادق عليه السّلام ، وفيها وغسل أول ليلة من شهر رمضان يستحب ، وغسل ليلة إحدى وعشرين سنة وغسل ليلة ثلاث وعشرين سنة لا تتركهما فإنه ( لأنه ) يرجى في إحداهن ( إحداهما ) ليلة القدر ( انتهى ما في الجواهر ) والمستفاد من هذا الخبر وخبر سليمان بن خالد أفضلية الغسل في الأخيرين بالنسبة إلى ليلة تسع عشرة ، كما أن في ليلة ثلاث وعشرين أفضل لأن كونها ليلة القدر أرجى ولاستحباب غسل أخر فيها . وليلة النصف ففي الإقبال في اعمال الليلة الخامسة عشر : اما الغسل فرويناه عن المفيد في رواية عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال يستحب ليلة النصف من شهر رمضان ، وفيه أيضا عن كتاب عمل شهر رمضان لابن أبي قرة بإسناده إلى الصادق عليه السّلام قال يستحب الغسل في أول ليلة من شهر رمضان وليلة النصف منه . وليلة سبعة عشر وفي خبر محمد بن مسلم المروي في التهذيب عن أحدهما عليهما السلام قال الغسل سبعة عشر موطنا : ليلة سبعة عشر من شهر رمضان وهي ليلة التقى الجمعان ، وليله تسع عشره وفيها يكتب الوفد وفد السنة ، وليلة إحدى وعشرين وهي الليلة التي أصيب فيها أوصياء الأنبياء وفيها رفع عيسى بن مريم وقبض موسى ، وليلة ثلاث وعشرين يرجى فيها ليلة القدر ( ومرسل الفقيه ) عن الباقر عليه السّلام الغسل في سبعة عشر موطنا : ليلة سبعة - سبع - عشر من شهر رمضان ( الحديث ) وخبر إسماعيل بن مهران عن الصادق عليه السّلام : من اغتسل ليالي الغسل خرج من ذنوبه كهيئة يوم ولدته أمه ، فقلت يا ابن رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله ما ليالي الغسل ، قال ليلة سبع عشرة وليلة تسع عشرة وليلة إحدى وعشرين وليلة ثلاث وعشرين من شهر رمضان . والخمس وعشرين وفي خبر عيسى بن راشد المحكي في الإقبال عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام